مكي بن حموش
7653
الهداية إلى بلوغ النهاية
مثقلون [ مما ] « 1 » يعطونك من الجعل ؟ أي : لست تسألهم ذلك ، فما بالهم لا يقبلون نصحك . - ثم قال تعالى : أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [ 47 ] . أي : أعندهم اللوح المحفوظ الذي فيه الغيوب كلها « 2 » فهم يكتبون منه [ ما يجادلونك ] « 3 » به ، ويزعمون أنهم على كفرهم أفضل منزلة عند اللّه من أهل الإيمان به « 4 » . - قال تعالى : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ . . . [ 48 ] . يعني يونس « 5 » ، أي فاصبر يا محمد على أداء ( الرسالة ) « 6 » لقضاء « 7 » ربك [ فيك وفي هؤلاء ] « 8 » المشركين ، ولا تستعجل لهم العذاب فتكن « 9 » كصاحب الحوت ، يعني يونس إذ خرج عن قومه حين تأخر العذاب عنهم . - واذكر إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ [ 48 ] .
--> ( 1 ) م : ما . ( 2 ) أ : كلما . ( 3 ) أكثرها مخروم في أ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 44 ، وإعراب النحاس 5 / 17 . ( 5 ) هو يونس بن متى النبي عليه وعلى نبينا أفضل السّلام . انظر : تهذيب الأسماء 2 / 167 . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) أ : القضاء . ( 8 ) م : فيكدر في هؤلاء . أ : فيه وفي هؤلاء . ( 9 ) أ : فتكون .